أهم ما كشفت عنه وزارة الداخلية بغزة عن العملاء خلال مؤتمرها الصحفي - شبكة القدس للحوار
  التسجيل   قوانين الشبكة   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة

العودة   شبكة القدس للحوار > الـــمــحـاور الـــعـامـة > محور الأخبار والمستجدات

محور الأخبار والمستجدات يختص بالأخبار والمستجدات العاجلة وكل ما يدور على الساحة الفلسطينية والإقليمية والدولية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 أهم ما كشفت عنه وزارة الداخلية بغزة عن العملاء خلال مؤتمرها الصحفي
كُتبَ بتاريخ: [ 09-23-2010 ]
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية أبو فارس
 
أبو فارس
• عضــــو •
أبو فارس غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 1253
تاريخ التسجيل : Mar 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11,875
عدد النقاط : 10
قوة التقييم : أبو فارس is on a distinguished road


أهم ما كشفت عنه وزارة الداخلية بغزة عن العملاء خلال مؤتمرها الصحفي



كشفت وزارة الداخلية بغزة العملاء



فلسطين اليوم-غزة
كشفت وزارة الداخلية والأمن الوطني بحكومة غزة اليوم , خلال مؤتمرٍ صحفي عقد ظهر اليوم الخميس , عن العديد المعلومات بحق العملاء الذين تم القبض عليهم والذين شاركوا في إغتيال العديد من المقاومين او استغلال الانقسام وضرب المقاومة الفلسطينية .
وأجملت وزارة الداخلية الأعمال التي قام بها هؤلاء العملاء وكشفتها التحقيقات بما يلي :
1- رصد ومتابعة أماكن ومواقع المقاومة وبيوت القيادات الفلسطينية من أجل استهدافها حيث تم استهداف بعضها بالفعل.
2- زرع عبوات في أماكن المرابطين ومواقع التدريب للمقاومة بهدف قتلهم وانفجر بعض من هذه العبوات في المواطنين وأدى إلى استشهاد وإصابة الكثيرين.
3- الاستفادة من حالة الانقسام في تجميع معلومات أمنية قام بها عناصر تتبع لحركة فتح عن قيادات في الحكومة والفصائل الفلسطينية وتحركاتها .
4- العمل على اختراق فصائل المقاومة لتحقيق العديد من المهام المخابراتية تجاه عناصر ومواقع هذه الفصائل.
,استعرضت الداخلية بعضا من هذه الجرائم التي تم كشفها والتي سمحت الجهات الأمنية المختصة بعرضها :
المحور الأول : القيام بجمع المعلومات الأمنية وإرسالها لمخابرات العدو وهو الأمر الذي يدعم ما سمي ببنك الأهداف و الذي اعتمد عليه جيش الاحتلال في تحديد الأهداف المراد قصفها, ونقدم هنا أمثلة لبعض هذه المعلومات وما ترتب عليها من جرائم :-
• اغتيال القائد العام لسرايا القدس الشهيد / ماجد الحرازين 17/12/2007
تم ضبط العميل الذي قام بتحديد منزل القائد في سرايا القدس ماجد الحرازين والذي طلب منه ضابط المخابرات الصهيونية الذهاب إلى منزل ماجد و إعطائه رقم سيارة ماجد المتوقفة أمام منزله و قد كانت السيارة من نوع سكودا بيضاء و تحمل لوحة أرقام أمامية و بعد إعطاء الرقم توجه المذكور إلى منزله و بعدها بساعتين سمع المذكور نبأ استشهاد المجاهد ماجد الحرازين فاتصل على الضابط و الذي اخبره بان يذهب إلى منزل ماجد الحرازين و يتأكد من خبر استشهاده ورصد ما يحدث هناك.
• تم ضبط العميل الذي يقف خلف استهداف الاحتلال لمجموعة من كتائب شهداء الأقصى فجر الاثنين 7/6/2010 خلال تدريبهم على شاطئ البحر مما أدى إلى استشهادهم وهم الشهيد إبراهيم الوحيدي، والشهيد فايز الفيري، والشهيد حامد ثابت، والشهيد نائل قويدر، والشهيد محمود راضي، والشهيد زياد راضي.
• تم ضبط احد العملاء الذين أدلوا معلومات خطيرة عن مجموعة من المقاومين أثناء تنفيذ ما يعرف باسم غزوة الخيول بتاريخ 8/6/2009 والذي أدلى بمعلومات مفصلة عن مكان تحركهم ما أدى إلى استهدافهم من قبل قوات الاحتلال.
• قام احد العملاء بمتابعة وتحديد منزل م. نزار عوض الله وتم استهداف المنزل وتدميره في الأيام الأولى من الحرب.
• الإبلاغ عن تجمع لمواطنين مقابل مدرسة الشقيري – جباليا – فتم استهدافهم واستشهد المواطن مصعب الجعبير، وأًصيب أربعة آخرين في تاريخ 26/11/2007.
• الإبلاغ عن تجمع لعناصر الشرطة مقابل مركز شرطة خانيونس فتم استهداف جيب الشرطة واستشهاد الشهيد / رأفت حمد بتاريخ 1/3/2008.
• اتصل ضابط المخابرات بأحد العملاء بتاريخ 15 /4/2008 وسأله عن إبراهيم أبو علبة قائد كتائب المقاومة الوطنية في ساعات العصر وطلب منه الاتصال عليه ومعرفة مكانه فقام بإبلاغ الضابط بمكانه وبعد ساعات سمع صوت انفجار فعرف المذكور بأن إبراهيم أبو علبة تم استشهاده.
إبلاغ مخابرات العدو عن العديد من الأهداف والتي تم قصفها خلال الحرب على غزة في ديسمبر 2008 وإليكم أمثلة من هذه المعلومات وهي منسوبة لأكثر من عميل :-
الإبلاغ عن منزل آل أبو جياب ومنزل أبو هاني الكردي مما أدى إلى استهدافهما واستشهاد كل من أسامة أبو جياب واحمد مصطفى أبو هديشة بتاريخ 13/1/2009 .
قام احد العملاء بتحديد منزل غازي أبو عيادة ومنزل فؤاد الحلبي وتم قصف المنزلين بعد يومين من التحديد في تاريخ 2/1/2009م
قام احد العملاء بالاتصال علي ضابط المخابرات وأبلغه بأن هناك جيب يتبع المقاومة يقف أمام منزل وليد فاضل وبه صاروخ فتم قصف المنزل واستشهد همام عيسى وذلك بتاريخ 17/ 1 / 2009.
قام احد العملاء بالتبليغ عن ثلاثة مقاومين من ألوية الناصر وتم استهدافهم بالقرب من مستشفى كمال عدوان واستشهدوا من بينهم محمد بارود وتامر السيلاوي.
الإبلاغ عن منزل قامت كتائب القسام بتفخيخه لاستهداف الوحدات الخاصة على جبل الكاشف فتم استهدافه.
ابلغ احد العملاء مخابرات العدو عن وجود سلاح خفيف في جيب ماجنوم تابع لمركز شرطة الزيتون و قد تم قصفه و إصابة عبد الرازق الفيومي, و قد ابلغ عن الجيب الماجنوم الآخر التابع للمركز وتم استهدافه و استشهاد محمد الهواري و إصابة شخص آخر اسمه احمد, و قد ابلغ عن منزل عماد شابط وتم قصفه وابلغ عن منزل أبو محمود حسونة و تم قصفه و ابلغ عن مؤسسة الجريح "شارع يافا, بجوار مسجد المحطة" و تم قصفها وتم قصف مخرطة مقابل مؤسسة الصخرة و تم قصف منزل مقابل مدرسة الهاشمية و تم قصف منزل مقابل مسجد المحطة يعود لآل حميد.
تحديد منزل القائد القسامي الشهيد / عيسى البطران مما أدى إلي استشهاد زوجته وأربعة من أبنائه خلال حرب الفرقان مع الإشارة ان القائد القسامي عيسى البطران التحق بعائلته بتاريخ ( 31/7/2010م ) .
قام احد العملاء بمتابعة والإبلاغ عن منزل زكريا أبو عيشة (قائد في كتائب القسام) مما أدى إلى استهداف منزله واستشهاد ستة من أفراد عائلته وذلك خلال حرب الفرقان في 5/1/2009م .
ومن بين العملاء الذين كان لهم دور خلال الحرب المدعو جمعة السقا وهو صاحب ملف امني لدى الأجهزة الأمنية وقد اعتقل طرف جهاز الأمن الداخلي بتهمة أخرى سابقا، وأثناء انتظار إنهاء الإجراءات القانونية اللازمة لاعتقاله وعندما صدر قرار باعتقاله قام بالتواصل مع سلطة رام الله وبالتنسيق مع مخابرات العدو من اجل الهرب ونجح بالهرب إلى رام الله. ونؤكد أن المدعو جمعة السقا متهم بالعمالة مع وجود دلائل تؤكد هذه التهمة وسيتم متابعة إجراءات محاكمته غيابيا.
• تجهيز معلومات لبنك أهداف إسرائيلي تحضيراً لعدوان جديد عل قطاع غزة وتم ذلك من خلال :-
تحديد المؤسسات والسيارات التي تتبع حماس بمنطقة النصر ومعسكر الشاطئ.
تحديد وتصوير مؤسسات وجمعيات تابعة لحركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى. تحديد منازل لقيادات من القسام في رفح.
تحديد منازل من أبناء حركة حماس في الشمال.
تحديد منازل عدد من رجال المقاومة ومن فصائل مختلفة في الشمال
المحور الثاني :
ويتضمن هذا المحور على مهام إجرامية قام بتنفيذها العميل بتوجيهات مباشرة من مخابرات العدو :-
أكد أكثر من عميل بأن ضباط المخابرات الصهيونية قاموا بتكليفهم بوضع عبوات ناسفة داخل المقرات الأمنية والمقرات التي تتبع للمقاومة, وأبلغوهم بأن هذا القرار تم اتخاذه من قبل أعلى مستوى للقيادات الأمنية في الكيان الصهيوني, وقد تم فعلا تنفيذ هذه الأوامر , ولكن وبفضل الله وتوفيقه تم اعتقال البعض وهو في مرحلة الإعداد لوضع هذه العبوات ، ومن الأمثلة على ذلك:
• تم وضع عبوات ناسفة داخل موقع للمقاومة في مدينة رفح أدت إلى بتر قدم المواطن فضل أبو شلوف.
• زراعة عبوتين ناسفتين في موقع لكتائب القسام أدت أحداهما إلى استشهاد القسامي ضياء فتحي الكحلوت في تاريخ 22/2/2010م و إصابة أحد الأطفال.
المشاركة الفعلية في جيش العدو من خلال وحدة خاصة من العملاء تتقدم أفراد الجيش في الاجتياحات المتكررة على قطاع غزة وهذه أمثلة لبعض هذه الطلعات ذكرها عملاء :-
• أحد العملاء اعترف بخروجه مع الوحدات الخاصة الإسرائيلية في الاجتياح لمنطقة الشمال فيما يعرف بالمحرقة في فبراير 2008.
• عميل آخر خرج 7 مرات مع الوحدات الخاصة في الانتفاضة الأولى لخطف الملثمين، وشارك في اجتياح منطقة المدرسة الأمريكية عام 2006م، واجتياح القرية البدوية ، و اجتياح منطقة فدعوس، واجتياح دوار حمودة الأول والثاني،واجتياح منطقة العثامنة الأول والثاني، وشارك في اجتياح أيام الغضب.
• أحد العملاء اعترف أيضا انه شارك في العديد من الاجتياحات على منطقة الشمال أهمها عملية صيد الأفاعي.
• عميلان آخران شاركا مع الوحدات الخاصة في اختطاف القائد القسامي / مهاوش القاضي من مدينة رفح في سبتمبر 2007م .
• وكما اعترف عميل آخر خرج مع الوحدات الخاصة 6 مرات في نشاطات علي الحدود الشرقية لقطاع غزة أبرزها اغتيال القائد القسامي/عماد أبو حجير في جحر الديك, واعترف احد العملاء أنه خرج مع الوحدات الخاصة العديد من المرات في اجتياحات لمخيم البريج وشارك في اغتيال القائد القسامي/ رياض أبو زيد، وعميل آخر شارك الوحدات الخاصة في العديد من الإجتياحات أهمها اجتياح جبل الكاشف.
تزويد العملاء بأجهزة تقنية لتنفيذ مهام رصد وتصوير وتحديد لأهداف تم استهدافها:-
• فقد قامت المخابرات الصهيونية بتزويد بعض العملاء بأجهزة تقنية للتتبع والتصوير وبث الصور الملتقطة مباشرة.
• تم تزويد عميل آخر بأجهزة مموهة تقوم بالتقاط الموجات اللاسلكية وتحديد موقعها للعدو الصهيوني.
المحور الثالث :محاولات اختراق لفصائل المقاومة.

في غياب للعديد من أدوات التخابر مع العدو في قطاع غزة والذي بات يمثل نموذجاً لمجتمع المقاومة ، فقد سعى الاحتلال لاختراق فصائل المقاومة.. وقد تم اعتقال بعض العملاء الذين استطاعوا اختراق بعض هذه الفصائل وذلك من خلال انضمامهم لصفوف المقاومة والعمل على نيل ثقة قيادة المقاومة , ومن هنا نتقدم بالشكر لجميع فصائل المقاومة التي تجاوبت مع الأجهزة الأمنية ومدت يد العون في توفير المعلومات اللازمة لعملية التحقيق .
وأكدت الداخلية على ما يلي:
1- إن قضية العملاء خطيرة ولكنها في ساحتنا قليلة العدد فشعبنا شعب مرابط يعمل من أجل تحريره ويحارب أعداءه بشراسة وقوة وقدم الآلاف من الشهداء والنماذج البطولية الرائعة التي يفخر بها.
2- إن الاحتلال عجز عن تحويل قطاع غزة إلى مستنقع من العمالة والخيانة وفشل في تجنيد الأعداد التي كان يطمح إليها أو حتى المحافظة على امن وسرية عملائه الذين نجح في إسقاطهم عبر وسائل الابتزاز الدنيئة بل وحتى أساليب القهر, بل ظل قطاع غزة مصدراً للصمود والتضحية والعطاء.
3- إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية أثبتت قدرتها ونجاحها الكبير في توجيه ضربات أمنية موجعة لهذه الفئة الخارجة عن أخلاق وضمير الشعب.
4- إن ما يتم الترويج له من إشاعات في الشارع الفلسطيني قام بها طرفان أساسيان هما مخابرات العدو التي عمدت إلى ترويج الإشاعات لإرباك الساحة الوطنية والطرف الثاني هي مواقع لحركة فتح يريدون خلط الحابل بالنابل وذلك في محاولة لتشويه الانجاز الذي حققته الأجهزة الأمنية الوطنية التي تعمل من اجل الوطن ولا تقوم مثلهم بالتنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال.
5- إن وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية ستبقى العين الساهرة لحماية أمن الوطن والمواطنين الفلسطينيين وستقضي بالقانون على كل الظواهر والنتوءات السلبية التي قد تظهر هنا وهناك كما أنها لن تسمح لأحد بأخذ القانون باليد وتحفظ الوطن وأبنائه من أي سهام غدر خارجية أو داخلية.
6- نود الإشارة هنا إلى ما تم تداوله في الآونة الأخيرة من إشاعات مغرضة تناولت أعراض العديد من الرموز والقيادات الوطنية والقطاعات الخدماتية وتلقفتها بعض العناصر الساذجة التي لم تعي خطورة هذه الإشاعات، ونؤكد هنا أن كل ما نشر من إشاعات هي غير صحيحة بالمطلق، وتحديداً ما تم التركيز عليه في القطاع الصحي فليس لدينا في الأجهزة الأمنية أي طبيب أو موظف في الخدمات الصحية معتقلاً سوى موظفٍ واحدٍ وهو الآن قيد التحقيق، وما روّج في الشارع عن تفاصيل من اعترافات هذا الموظف غير دقيقة. ونؤكد على ضرورة الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء ما يروّج من إشاعات كاذبة يقف خلفها الاحتلال وبعض الجهات المغرضة.
7- إن العملاء والخونة لا يمثلون إلا أنفسهم ولا يسيئون لعائلاتهم ولا لتنظيماتهم ولا تزر وازرة وزر أخرى,فإلى ذوي العملاء وأهليهم ومعارفهم نعلم حجم مصابكم وعظيم بلواكم ولن ينقص ذلك من مكانتكم ومنزلتكم وتضحياتكم فمصابكم مصابنا وأعراضكم أعراضنا وهمكم همنا, ولقد أبتلي من هو خير منكم فنبي الله نوح أبتلي بابنه ونبي الله لوط ابتلي بزوجته وأبو الأنبياء أبتلي بأبيه فزودكم الله بزاد الصبر والاحتساب.



رد مع اقتباس
كُتبَ بتاريخ : [ 09-23-2010 ]
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
أبو فارس
• عضــــو •
رقم العضوية : 1253
تاريخ التسجيل : Mar 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11,875
عدد النقاط : 10

أبو فارس غير متواجد حالياً



الداخلية تكشف اعترافات خطيرة لعملاء تم ضبطهم خلال حملة مواجهة التخابر مع العدو



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية أثبتت قدرتها ونجاحها الكبير في توجيه ضربات أمنية موجعة للعملاء الذين وصفتهم "بالفئة الخارجة عن أخلاق وضمير الشعب الفلسطيني"، متهمة المخابرات الصهيونية والمواقع الفتحاوية بترويج الإشاعات في الشارع الفلسطيني "لإرباك الساحة الوطنية وتشويه الانجاز الذي حققته الأجهزة الأمنية الوطنية".

وأوضح المهندس إيهاب الغصين الناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية خلال مؤتمر صحفي عقدته الوزارة حول نتائج حملة التخابر مع العدو الصهيوني صباح اليوم في وكالة شهاب بمدينة غزة، أن الأجهزة المختصة نجحت في الحصول على اعترافات خطيرة وكشفت العديد من العملاء الذين وقفوا وراء عمليات اغتيال لقيادات من المقاومة وتنفيذ سياسة مخابرات العدو تجاه الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة.

وبين الغصين الناطق الإعلامي باسم الداخلية أن التحقيقات كشفت قيام العملاء برصد ومتابعة أماكن ومواقع المقاومة وبيوت القيادات الفلسطينية من أجل استهدافها "حيث تم استهداف بعضها بالفعل"، وأضاف: "قام العملاء بزرع عبوات في أماكن المرابطين ومواقع التدريب للمقاومة بهدف قتلهم، كما تم الاستفادة من حالة الانقسام في تجميع معلومات أمنية قام بها عناصر تتبع لحركة فتح عن قيادات في الحكومة والفصائل الفلسطينية وتحركاتها، إلى جانب العمل على اختراق فصائل المقاومة لتحقيق العديد من المهام المخابراتية تجاه عناصر ومواقع هذه الفصائل".

واستعرضت الداخلية في مؤتمرها بعضاً من الجرائم التي تم كشفها، تمثلت في قيام العملاء بجمع المعلومات الأمنية وإرسالها لمخابرات العدو و"هو الأمر الذي يدعم ما سمي ببنك الأهداف والذي اعتمد عليه جيش الاحتلال في تحديد الأهداف المراد قصفها" كما قال الغصين.
وقال الغصين: "من بين المعلومات التي ترتب عليها جرائم قتل، اغتيال القائد العام لسرايا القدس الشهيد ماجد الحرازين في 17/12/2007، حيث تم ضبط العميل الذي قام بتحديد منزل القائد في سرايا القدس ماجد الحرازين والذي طلب منه ضابط المخابرات الصهيوني الذهاب إلى منزل ماجد وإعطائه رقم سيارته المتوقفة أمام منزله والتي كانت من نوع سكودا بيضاء وتحمل لوحة أرقام أمامية"، مضيفاً: "بعد إعطاء الرقم توجه المذكور إلى منزله وبعدها بساعتين سمع المذكور نبأ استشهاد المجاهد ماجد الحرازين فاتصل على الضابط والذي اخبره بان يذهب إلى منزل ماجد الحرازين للتأكد من خبر استشهاده ورصد ما يحدث هناك".

وتابع: "تم ضبط العميل الذي يقف خلف استهداف الاحتلال لمجموعة من كتائب شهداء الأقصى فجر الاثنين 7/6/2010 خلال تدريبهم على شاطئ البحر مما أدى إلى استشهادهم وهم الشهيد إبراهيم الوحيدي، والشهيد فايز الفيري، والشهيد حامد ثابت، والشهيد نائل قويدر، والشهيد محمود راضي، والشهيد زياد راضي، كما تم ضبط احد العملاء الذين أدلوا بمعلومات خطيرة عن مجموعة من المقاومين أثناء تنفيذ ما يعرف باسم غزوة الخيول بتاريخ 8/6/2009 والذي أدلى بمعلومات مفصلة عن مكان تحركهم ما أدى إلى استهدافهم من قبل قوات الاحتلال".
وواصل الغصين: "قام احد العملاء بمتابعة وتحديد منزل م. نزار عوض الله وتم استهداف المنزل وتدميره في الأيام الأولى من الحرب، إضافة إلى الإبلاغ عن تجمع لمواطنين مقابل مدرسة الشقيري – جباليا – فتم استهدافهم واستشهد المواطن مصعب الجعبير، وأًصيب أربعة آخرين في تاريخ 26/11/2007، كما تم بتاريخ 1/3/2008الإبلاغ عن تجمع لعناصر الشرطة مقابل مركز شرطة خانيونس لتم استهداف جيب الشرطة واستشهاد رأفت حمد، وفي 15/4/2008 اتصل ضابط المخابرات بأحد العملاء وسأله عن إبراهيم أبو علبة قائد كتائب المقاومة الوطنية في ساعات العصر وطلب منه الاتصال عليه ومعرفة مكانه ليقوم بإبلاغ الضابط بمكانه وبعد ساعات يسمع صوت انفجار فعرف المذكور بأن إبراهيم أبو علبة تم استشهاده".
واستعرض الغصين أمثلة من المعلومات المنسوبة لأكثر من عميل حول إبلاغ مخابرات العدو عن العديد من الأهداف والتي تم قصفها خلال الحرب على غزة في ديسمبر 2008، قائلاً: "تم في 13/1/2009 الإبلاغ عن منزل آل أبو جياب ومنزل أبو هاني الكردي مما أدى إلى استهدافهما واستشهاد كل من أسامة أبو جياب واحمد مصطفى أبو هديشة، بينما في 2/1/2009 قام احد العملاء بتحديد منزل غازي أبو عيادة ومنزل فؤاد الحلبي لتم قصف المنزلين بعد يومين من التحديد، وفي 17/1/2009قام احد العملاء بالاتصال على ضابط المخابرات وأبلغه بأن هناك جيب يتبع المقاومة يقف أمام منزل وليد فاضل وبه صاروخ ليتم قصف المنزل واستشهد همام عيسى".

وأضاف الناطق باسم الداخلية: "أبلغ احد العملاء مخابرات الاحتلال عن ثلاثة مقاومين من ألوية الناصر وتم استهدافهم بالقرب من مستشفى كمال عدوان واستشهدوا من بينهم محمد بارود وتامر السيلاوي، إلى جانب الإبلاغ عن منزل قامت كتائب القسام بتفخيخه لاستهداف الوحدات الخاصة على جبل الكاشف وتم استهدافه، كما أبلغ أحد العملاء مخابرات العدو عن وجود سلاح خفيف في جيب ماجنوم تابع لمركز شرطة الزيتون ليتم قصفه مباشرة وإصابة عبد الرازق الفيومي, وقد ابلغ عن الجيب الماجنوم الآخر التابع للمركز وتم استهدافه واستشهاد محمد الهواري وإصابة شخص آخر اسمه احمد.
وأضاف: "أبلغ العملاء مخابرات الاحتلال عن منزل عماد شابط ومنزل أبو محمود حسونة ومؤسسة الجريح "شارع يافا, بجوار مسجد المحطة" ومخرطة مقابل مؤسسة الصخرة ومنزل مقابل مدرسة الهاشمية وآخر مقابل مسجد المحطة يعود لآل حميد ليتم قصفهم بعد الإبلاغ عنهم مباشرة، كما تم تحديد منزل القائد القسامي الشهيد عيسى البطران مما أدى إلى استشهاد زوجته وأربعة من أبنائه خلال حرب الفرقان مع الإشارة أن القائد القسامي عيسى البطران التحق بعائلته في31/7/2010، أضف إلى ذلك قيام احد العملاء في 5/1/2009م بمتابعة والإبلاغ عن منزل زكريا أبو عيشة (قائد في كتائب القسام) مما أدى إلى استهداف منزله واستشهاد ستة من أفراد عائلته وذلك خلال حرب الفرقان".

وتطرق الغصين خلال المؤتمر إلى الحديث عن أحد العملاء الذين كان لهم دور خلال الحرب وهو المدعو جمعة السقا، مشيراً إلى أنه صاحب ملف أمني لدى الأجهزة الأمنية "حيث أنه اعتقل طرف جهاز الأمن الداخلي بتهمة أخرى سابقا، وأثناء انتظار إنهاء الإجراءات القانونية اللازمة لاعتقاله وصدور قرار باعتقاله تواصل مع سلطة رام الله وبالتنسيق مع مخابرات العدو لينجح بالهرب إلى رام الله"، مؤكداً أن المدعو جمعة السقا متهم بالعمالة مع وجود دلائل تؤكد هذه التهمة و"سيتم متابعة إجراءات محاكمته غيابياً".

وبين أن العملاء تمكنوا من تجهيز معلومات لبنك الأهداف الصهيوني تحضيراً لعدوان جديد على قطاع غزة، من بينها: "تحديد المؤسسات والسيارات التي تتبع حماس بمنطقة النصر ومعسكر الشاطئ، كما تم تحديد وتصوير مؤسسات وجمعيات تابعة لحركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى، إلى جانب تحديد منازل لقيادات من القسام في رفح، ومنازل من أبناء حركة حماس في الشمال، وأخرى لعدد من رجال المقاومة ومن فصائل مختلفة في الشمال".
يتبع..




رد مع اقتباس
كُتبَ بتاريخ : [ 09-23-2010 ]
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
أبو فارس
• عضــــو •
رقم العضوية : 1253
تاريخ التسجيل : Mar 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11,875
عدد النقاط : 10

أبو فارس غير متواجد حالياً



بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطينية حول نتائج حملة مواجهة التخابر مع العدو


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطينية
حول نتائج حملة مواجهة التخابر مع العدو

(يسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا ) سورة النساء 108.

إن الناظر لتاريخ الشعوب التي وقعت تحت قهر الاحتلال يلاحظ بأن المحتل يسعى جاهدا لتجنيد مواطنين من أجل التعامل معه ضد شعوبهم والشعب الفلسطيني ليس استثناء من هذا السياق فقد تجاوز الاحتلال الإسرائيلي كل معاني القيم الإنسانية في محاولاته تجنيد بعض المواطنين من اجل تكريس عدوانه وضرب وحدة الشعب وعوامل صموده.
وقد تصدى الشعب الفلسطيني لهذه السياسة من خلال مواجهتها على أكثر من صعيد عبر أكثر من أسلوب.
ومع أن هذه الحالة قليلة العدد ومحدودة الوجود في ساحتنا الفلسطينية إلا أنها تمثل خطراً حقيقياً تجاه الشعب في وحدته ومقاومته.
وفي ضوء ما أجرته الوزارة من تقييم لمجريات أحداث حرب الفرقان وإجراء التحقيقات الدقيقة لكافة الأحداث التي شهدها القطاع، فقد اتضح أن العملاء كان لهم دور واضح في هذه الحرب على الصعيدين المعلوماتي والميداني ورغم عدم صحة هذه المعلومات إلا أن العدو الإسرائيلي قد اعتمد عليها واستهدف أصحابها ومنها بيوت المواطنين بما فيها من أطفال ونساء.
ومنذ تشكيلها قامت الحكومة الفلسطينية ممثلة بوزارة الداخلية بمتابعة هذه الحالة والعمل على معالجتها عبر عدة أمور منها :
1. قامت الوزارة بإطلاق الحملة الوطنية لمواجهة التخابر والتي نشطت على أكثر من صعيد.
2. تنفيذ حكم القضاء الذي صدر بحق العملاء بما فيها حكم الإعدام بحق اثنين منهم.
3. فتح باب التوبة لمن أراد من العملاء ، ومن تقدم للتوبة منهم تم التحقيق معه وتوفير السرية والخصوصية, ونؤكد انه تم الستر على التائبين والبدء في معالجتهم في إطار من السرية التامة والمهنية المطلوبة.
4. وبعد انتهاء مهلة التوبة في العاشر من يوليو 2010 قامت الأجهزة المختصة بحملة اعتقالات للمتهمين بالعمالة والذين تتوفر بحقهم معلومات قوية وناضجة والذين كانوا تحت المتابعة الدقيقة.

ونجحت الأجهزة المختصة بالحصول على اعترافات خطيرة وكشفت العديد من العملاء الذين وقفوا وراء عمليات اغتيال لقيادات من المقاومة وتنفيذ سياسة مخابرات العدو تجاه شعبنا وقواه المقاومة.
ونستطيع أن نجمل الأعمال التي قام بها هؤلاء العملاء وكشفتها التحقيقات بما يلي :

1- رصد ومتابعة أماكن ومواقع المقاومة وبيوت القيادات الفلسطينية من أجل استهدافها حيث تم استهداف بعضها بالفعل.
2- زرع عبوات في أماكن المرابطين ومواقع التدريب للمقاومة بهدف قتلهم وانفجر بعض من هذه العبوات في المواطنين وأدى إلى استشهاد وإصابة الكثيرين.
3- الاستفادة من حالة الانقسام في تجميع معلومات أمنية قام بها عناصر تتبع لحركة فتح عن قيادات في الحكومة والفصائل الفلسطينية وتحركاتها .
4- العمل على اختراق فصائل المقاومة لتحقيق العديد من المهام المخابراتية تجاه عناصر ومواقع هذه الفصائل.

والآن نستعرض لكم بعضا من هذه الجرائم التي تم كشفها والتي سمحت الجهات الأمنية المختصة بعرضها :
المحور الأول : القيام بجمع المعلومات الأمنية وإرسالها لمخابرات العدو وهو الأمر الذي يدعم ما سمي ببنك الأهداف و الذي اعتمد عليه جيش الاحتلال في تحديد الأهداف المراد قصفها, ونقدم هنا أمثلة لبعض هذه المعلومات وما ترتب عليها من جرائم :-
• اغتيال القائد العام لسرايا القدس الشهيد / ماجد الحرازين 17/12/2007
تم ضبط العميل الذي قام بتحديد منزل القائد في سرايا القدس ماجد الحرازين والذي طلب منه ضابط المخابرات الصهيونية الذهاب إلى منزل ماجد و إعطائه رقم سيارة ماجد المتوقفة أمام منزله و قد كانت السيارة من نوع سكودا بيضاء و تحمل لوحة أرقام أمامية و بعد إعطاء الرقم توجه المذكور إلى منزله و بعدها بساعتين سمع المذكور نبأ استشهاد المجاهد ماجد الحرازين فاتصل على الضابط و الذي اخبره بان يذهب إلى منزل ماجد الحرازين و يتأكد من خبر استشهاده ورصد ما يحدث هناك.
• تم ضبط العميل الذي يقف خلف استهداف الاحتلال لمجموعة من كتائب شهداء الأقصى فجر الاثنين 7/6/2010 خلال تدريبهم على شاطئ البحر مما أدى إلى استشهادهم وهم الشهيد إبراهيم الوحيدي، والشهيد فايز الفيري، والشهيد حامد ثابت، والشهيد نائل قويدر، والشهيد محمود راضي، والشهيد زياد راضي.
• تم ضبط احد العملاء الذين أدلوا معلومات خطيرة عن مجموعة من المقاومين أثناء تنفيذ ما يعرف باسم غزوة الخيول بتاريخ 8/6/2009 والذي أدلى بمعلومات مفصلة عن مكان تحركهم ما أدى إلى استهدافهم من قبل قوات الاحتلال.
• قام احد العملاء بمتابعة وتحديد منزل م. نزار عوض الله وتم استهداف المنزل وتدميره في الأيام الأولى من الحرب.
• الإبلاغ عن تجمع لمواطنين مقابل مدرسة الشقيري – جباليا – فتم استهدافهم واستشهد المواطن مصعب الجعبير، وأًصيب أربعة آخرين في تاريخ 26/11/2007.
• الإبلاغ عن تجمع لعناصر الشرطة مقابل مركز شرطة خانيونس فتم استهداف جيب الشرطة واستشهاد الشهيد / رأفت حمد بتاريخ 1/3/2008.
• اتصل ضابط المخابرات بأحد العملاء بتاريخ 15 /4/2008 وسأله عن إبراهيم أبو علبة قائد كتائب المقاومة الوطنية في ساعات العصر وطلب منه الاتصال عليه ومعرفة مكانه فقام بإبلاغ الضابط بمكانه وبعد ساعات سمع صوت انفجار فعرف المذكور بأن إبراهيم أبو علبة تم استشهاده.

إبلاغ مخابرات العدو عن العديد من الأهداف والتي تم قصفها خلال الحرب على غزة في ديسمبر 2008 وإليكم أمثلة من هذه المعلومات وهي منسوبة لأكثر من عميل :-
الإبلاغ عن منزل آل أبو جياب ومنزل أبو هاني الكردي مما أدى إلى استهدافهما واستشهاد كل من أسامة أبو جياب واحمد مصطفى أبو هديشة بتاريخ 13/1/2009 .
قام احد العملاء بتحديد منزل غازي أبو عيادة ومنزل فؤاد الحلبي وتم قصف المنزلين بعد يومين من التحديد في تاريخ 2/1/2009م
قام احد العملاء بالاتصال علي ضابط المخابرات وأبلغه بأن هناك جيب يتبع المقاومة يقف أمام منزل وليد فاضل وبه صاروخ فتم قصف المنزل واستشهد همام عيسى وذلك بتاريخ 17/ 1 / 2009.
قام احد العملاء بالتبليغ عن ثلاثة مقاومين من ألوية الناصر وتم استهدافهم بالقرب من مستشفى كمال عدوان واستشهدوا من بينهم محمد بارود وتامر السيلاوي.
الإبلاغ عن منزل قامت كتائب القسام بتفخيخه لاستهداف الوحدات الخاصة على جبل الكاشف فتم استهدافه.
ابلغ احد العملاء مخابرات العدو عن وجود سلاح خفيف في جيب ماجنوم تابع لمركز شرطة الزيتون و قد تم قصفه و إصابة عبد الرازق الفيومي, و قد ابلغ عن الجيب الماجنوم الآخر التابع للمركز وتم استهدافه و استشهاد محمد الهواري و إصابة شخص آخر اسمه احمد, و قد ابلغ عن منزل عماد شابط وتم قصفه وابلغ عن منزل أبو محمود حسونة و تم قصفه و ابلغ عن مؤسسة الجريح "شارع يافا, بجوار مسجد المحطة" و تم قصفها وتم قصف مخرطة مقابل مؤسسة الصخرة و تم قصف منزل مقابل مدرسة الهاشمية و تم قصف منزل مقابل مسجد المحطة يعود لآل حميد.
تحديد منزل القائد القسامي الشهيد / عيسى البطران مما أدى إلي استشهاد زوجته وأربعة من أبنائه خلال حرب الفرقان مع الإشارة ان القائد القسامي عيسى البطران التحق بعائلته بتاريخ ( 31/7/2010م ) .
قام احد العملاء بمتابعة والإبلاغ عن منزل زكريا أبو عيشة (قائد في كتائب القسام) مما أدى إلى استهداف منزله واستشهاد ستة من أفراد عائلته وذلك خلال حرب الفرقان في 5/1/2009م .
ومن بين العملاء الذين كان لهم دور خلال الحرب المدعو جمعة السقا وهو صاحب ملف امني لدى الأجهزة الأمنية وقد اعتقل طرف جهاز الأمن الداخلي بتهمة أخرى سابقا، وأثناء انتظار إنهاء الإجراءات القانونية اللازمة لاعتقاله وعندما صدر قرار باعتقاله قام بالتواصل مع سلطة رام الله وبالتنسيق مع مخابرات العدو من اجل الهرب ونجح بالهرب إلى رام الله. ونؤكد أن المدعو جمعة السقا متهم بالعمالة مع وجود دلائل تؤكد هذه التهمة وسيتم متابعة إجراءات محاكمته غيابيا.

• تجهيز معلومات لبنك أهداف إسرائيلي تحضيراً لعدوان جديد عل قطاع غزة وتم ذلك من خلال :-
تحديد المؤسسات والسيارات التي تتبع حماس بمنطقة النصر ومعسكر الشاطئ.
تحديد وتصوير مؤسسات وجمعيات تابعة لحركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى.
تحديد منازل لقيادات من القسام في رفح.
تحديد منازل من أبناء حركة حماس في الشمال.
تحديد منازل عدد من رجال المقاومة ومن فصائل مختلفة في الشمال
المحور الثاني :
ويتضمن هذا المحور على مهام إجرامية قام بتنفيذها العميل بتوجيهات مباشرة من مخابرات العدو :-
 أكد أكثر من عميل بأن ضباط المخابرات الصهيونية قاموا بتكليفهم بوضع عبوات ناسفة داخل المقرات الأمنية والمقرات التي تتبع للمقاومة, وأبلغوهم بأن هذا القرار تم اتخاذه من قبل أعلى مستوى للقيادات الأمنية في الكيان الصهيوني, وقد تم فعلا تنفيذ هذه الأوامر , ولكن وبفضل الله وتوفيقه تم اعتقال البعض وهو في مرحلة الإعداد لوضع هذه العبوات ، ومن الأمثلة على ذلك:
• تم وضع عبوات ناسفة داخل موقع للمقاومة في مدينة رفح أدت إلى بتر قدم المواطن فضل أبو شلوف.
• زراعة عبوتين ناسفتين في موقع لكتائب القسام أدت أحداهما إلى استشهاد القسامي ضياء فتحي الكحلوت في تاريخ 22/2/2010م و إصابة أحد الأطفال.
 المشاركة الفعلية في جيش العدو من خلال وحدة خاصة من العملاء تتقدم أفراد الجيش في الاجتياحات المتكررة على قطاع غزة وهذه أمثلة لبعض هذه الطلعات ذكرها عملاء :-
• أحد العملاء اعترف بخروجه مع الوحدات الخاصة الإسرائيلية في الاجتياح لمنطقة الشمال فيما يعرف بالمحرقة في فبراير 2008.
• عميل آخر خرج 7 مرات مع الوحدات الخاصة في الانتفاضة الأولى لخطف الملثمين، وشارك في اجتياح منطقة المدرسة الأمريكية عام 2006م، واجتياح القرية البدوية ، و اجتياح منطقة فدعوس، واجتياح دوار حمودة الأول والثاني،واجتياح منطقة العثامنة الأول والثاني، وشارك في اجتياح أيام الغضب.
• أحد العملاء اعترف أيضا انه شارك في العديد من الاجتياحات على منطقة الشمال أهمها عملية صيد الأفاعي.
• عميلان آخران شاركا مع الوحدات الخاصة في اختطاف القائد القسامي / مهاوش القاضي من مدينة رفح في سبتمبر 2007م .
• وكما اعترف عميل آخر خرج مع الوحدات الخاصة 6 مرات في نشاطات علي الحدود الشرقية لقطاع غزة أبرزها اغتيال القائد القسامي/عماد أبو حجير في جحر الديك, واعترف احد العملاء أنه خرج مع الوحدات الخاصة العديد من المرات في اجتياحات لمخيم البريج وشارك في اغتيال القائد القسامي/ رياض أبو زيد، وعميل آخر شارك الوحدات الخاصة في العديد من الإجتياحات أهمها اجتياح جبل الكاشف.

 تزويد العملاء بأجهزة تقنية لتنفيذ مهام رصد وتصوير وتحديد لأهداف تم استهدافها:-
• فقد قامت المخابرات الصهيونية بتزويد بعض العملاء بأجهزة تقنية للتتبع والتصوير وبث الصور الملتقطة مباشرة.
• تم تزويد عميل آخر بأجهزة مموهة تقوم بالتقاط الموجات اللاسلكية وتحديد موقعها للعدو الصهيوني.

المحور الثالث :
محاولات اختراق لفصائل المقاومة.
في غياب للعديد من أدوات التخابر مع العدو في قطاع غزة والذي بات يمثل نموذجاً لمجتمع المقاومة ، فقد سعى الاحتلال لاختراق فصائل المقاومة.. وقد تم اعتقال بعض العملاء الذين استطاعوا اختراق بعض هذه الفصائل وذلك من خلال انضمامهم لصفوف المقاومة والعمل على نيل ثقة قيادة المقاومة , ومن هنا نتقدم بالشكر لجميع فصائل المقاومة التي تجاوبت مع الأجهزة الأمنية ومدت يد العون في توفير المعلومات اللازمة لعملية التحقيق .

وختاما نؤكد على ما يلي :
1- إن قضية العملاء خطيرة ولكنها في ساحتنا قليلة العدد فشعبنا شعب مرابط يعمل من أجل تحريره ويحارب أعداءه بشراسة وقوة وقدم الآلاف من الشهداء والنماذج البطولية الرائعة التي يفخر بها.
2- إن الاحتلال عجز عن تحويل قطاع غزة إلى مستنقع من العمالة والخيانة وفشل في تجنيد الأعداد التي كان يطمح إليها أو حتى المحافظة على امن وسرية عملائه الذين نجح في إسقاطهم عبر وسائل الابتزاز الدنيئة بل وحتى أساليب القهر, بل ظل قطاع غزة مصدراً للصمود والتضحية والعطاء.
3- إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية أثبتت قدرتها ونجاحها الكبير في توجيه ضربات أمنية موجعة لهذه الفئة الخارجة عن أخلاق وضمير الشعب.
4- إن ما يتم الترويج له من إشاعات في الشارع الفلسطيني قام بها طرفان أساسيان هما مخابرات العدو التي عمدت إلى ترويج الإشاعات لإرباك الساحة الوطنية والطرف الثاني هي مواقع لحركة فتح يريدون خلط الحابل بالنابل وذلك في محاولة لتشويه الانجاز الذي حققته الأجهزة الأمنية الوطنية التي تعمل من اجل الوطن ولا تقوم مثلهم بالتنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال.
5- إن وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية ستبقى العين الساهرة لحماية أمن الوطن والمواطنين الفلسطينيين وستقضي بالقانون على كل الظواهر والنتوءات السلبية التي قد تظهر هنا وهناك كما أنها لن تسمح لأحد بأخذ القانون باليد وتحفظ الوطن وأبنائه من أي سهام غدر خارجية أو داخلية.
6- نود الإشارة هنا إلى ما تم تداوله في الآونة الأخيرة من إشاعات مغرضة تناولت أعراض العديد من الرموز والقيادات الوطنية والقطاعات الخدماتية وتلقفتها بعض العناصر الساذجة التي لم تعي خطورة هذه الإشاعات، ونؤكد هنا أن كل ما نشر من إشاعات هي غير صحيحة بالمطلق، وتحديداً ما تم التركيز عليه في القطاع الصحي فليس لدينا في الأجهزة الأمنية أي طبيب أو موظف في الخدمات الصحية معتقلاً سوى موظفٍ واحدٍ وهو الآن قيد التحقيق، وما روّج في الشارع عن تفاصيل من اعترافات هذا الموظف غير دقيقة. ونؤكد على ضرورة الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء ما يروّج من إشاعات كاذبة يقف خلفها الاحتلال وبعض الجهات المغرضة.
7- إن العملاء والخونة لا يمثلون إلا أنفسهم ولا يسيئون لعائلاتهم ولا لتنظيماتهم ولا تزر وازرة وزر أخرى,فإلى ذوي العملاء وأهليهم ومعارفهم نعلم حجم مصابكم وعظيم بلواكم ولن ينقص ذلك من مكانتكم ومنزلتكم وتضحياتكم فمصابكم مصابنا وأعراضكم أعراضنا وهمكم همنا, ولقد أبتلي من هو خير منكم فنبي الله نوح أبتلي بابنه ونبي الله لوط ابتلي بزوجته وأبو الأنبياء أبتلي بأبيه فزودكم الله بزاد الصبر والاحتساب.

يا أبناء شعبنا الفلسطيني ,
إننا إذ نكشف عن هذه الحالة الهابطة التي وقع فيها البعض فإننا نعبر عن فخرنا واعتزازنا لشعبنا الفلسطيني الأصيل الذي خاص جولات الصراع الطويل مع العدو وقدم آلاف الشهداء والجرحى والأسرى وأثبت أنه عصي على الكسر وأكبر من كل محاولات العدو واختراقاته اليائسة وقدم شعبنا صورة بطولية تشكل مفخرة لكل أبناء الأمة والشعوب الحرة وإن هذه الصورة التي كشفناها في هذا المؤتمر لا يمكن لها أن تمس عظمة هذا الشعب وجهاده وتضحياته وشرفه الوطني والجهادي الذي يشكل كل المساحة الوطنية والأخلاقية .
فتحية لشعبنا ومجاهديه شرف هذه الأمة وتحية للأسرى الأبطال والجرحى الميامين

وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُواْ اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ سورة الأنفال 71.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ سورة آل عمران 200

وزارة الداخلية والأمن الوطني

رد مع اقتباس
كُتبَ بتاريخ : [ 09-23-2010 ]
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
أبو فارس
• عضــــو •
رقم العضوية : 1253
تاريخ التسجيل : Mar 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 11,875
عدد النقاط : 10

أبو فارس غير متواجد حالياً



فيديواعترافات بعض العملاء


فيديواعترافات بعض العملاء في مؤتمر وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطينية حول نتائج حملة مواجهة التخابر مع العدو


للتحميل



اضغط هنا

رد مع اقتباس
كُتبَ بتاريخ : [ 09-23-2010 ]
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
قناص الجهاد
مراقب عام
رقم العضوية : 1527
تاريخ التسجيل : Jul 2010
مكان الإقامة : قريبا سنصلى بالأقصى
عدد المشاركات : 11,063
عدد النقاط : 12

قناص الجهاد غير متواجد حالياً




اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي





اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي




اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
الأجهزة المستخدمة للعمالة


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيهذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 700x464 والحجم 92 كيلوبايت .اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي






اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيهذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 700x464 والحجم 83 كيلوبايت .اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيهذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 700x464 والحجم 103 كيلوبايت .اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيهذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 700x464 والحجم 86 كيلوبايت .اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيهذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 700x464 والحجم 83 كيلوبايت .اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيهذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 700x464 والحجم 85 كيلوبايت .اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيهذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 700x464 والحجم 78 كيلوبايت .اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيهذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 700x464 والحجم 81 كيلوبايت .اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيهذه الصورة مصغره ... اضغط هنا لعرضها بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 700x464 والحجم 84 كيلوبايت .اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


العملاء والتحقيق معهم

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي



توقيع : قناص الجهاد

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة
عاشق الغراد /// أبو جهاد
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

رد مع اقتباس
كُتبَ بتاريخ : [ 09-23-2010 ]
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
خطاب فلسطين
• عضــــو •
رقم العضوية : 835
تاريخ التسجيل : Oct 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,230
عدد النقاط : 10

خطاب فلسطين غير متواجد حالياً



رحمه الله يا ايها جنيرال سرايا القدس

ندعو لاخوه في الامن الداخلي تسليم العميل الذي تورط في اغتيال القائد ابو مؤمن الحرازين تسليم هذا العميل لاخوه في سرايا القدس يتم اعتدامه امام منزل الشهيد القائد ابو مؤمن الحرازين

رد مع اقتباس
كُتبَ بتاريخ : [ 09-23-2010 ]
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
نسيم الشقاقي
• عضــــو •
رقم العضوية : 1621
تاريخ التسجيل : Aug 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,440
عدد النقاط : 10

نسيم الشقاقي غير متواجد حالياً



حسبي الله ونعم الوكيل على كل العملاء
خاينين وطنهم ودينهم

رد مع اقتباس
كُتبَ بتاريخ : [ 09-23-2010 ]
 
 رقم المشاركة : ( 8 )
بشار
• عضــــو •
رقم العضوية : 1418
تاريخ التسجيل : Jun 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,626
عدد النقاط : 10

بشار غير متواجد حالياً



بارك الله فيكم على المتابعة


اللهم ارنا فى الطابور الخامس يوماا اسوداا

توقيع : بشار

فلسطين أكبر منا جميعا لكننا و حــــتى اليـوم لـــم ندرك معـــناهـا أحزاب و فصائل جاوزت عشراً ألهذه الدرجـــة مزقناهـا فلسطين أرقنــــا دم شعب و رضينا لأنفسنا الذل قسمناها غزة لحماس والضفة لعباس والقدس تعانى من السجان

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مهم, مؤتمرها, الداخلية, الصحفي, العلماء, بغزة, خلال, عنه, وزارة, كشفت


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



المشاركات والأراء المنشورة في شبكة القدس للحوار تعبر فقط عن أراء كتبها ولا تتحمل أسرة الشبكة مسؤولية عنها إذ أنها لا تخضع للرقابة

لمراسلتنا عبر البريد الإلكتروني التالي :- [email protected]